الأحد، 17 يوليو 2011

بين صيف وشتا

تختلف حياة المتوحد باختلاف فصول السنة على الاخص فصلى الصيف والشتا التى تختلف الحياة فى كل منهم عن الاخر .
هذا لا يمنع وجود اشياء تظل على حالها ولا يشعر المتوحد باى تغيير فى تفاصيلها الا ان المظهر العام للحياة يختلف من صيف الى شتاء .
تختلف اشياء وتبقى اخرى على حالها دون تغيير و يلمح المتوحد التغيير فى الحالة النفسية له ما بين صيف وشتاء 
أمنت  من خلال الرحلة النفسية بين الصيف والشتا ان الاكتئاب شئ طبيعى جدا فى الشتا مثله مثل المطر وفنجان القهوة والسيجارة فى البلكونة و ذكريات حياتك كلها اللى بتعدى قدام عينك زى شريط السينما انما الاكتئاب فى الصيف كان بالنسبة لى مش طبيعى مش وقته ومش لونه الصيف بالنسبة لى الاحمر والبيج والشتا بالنسبة لى اسود _ لا البس فى الشتا الا الاسود ونادرا ما البس غيره _ فايه اللى يخلينى البس اسود فى عز الحر 
لا اعلم الاسباب اللى تخلي الاكتئاب الصديق الحميم فى الشتا وتجعله الصاحب الرخم اللى اجرى منه وما اردش على تليفوناته فى الصيف .. 
الا اننى وجدت طعم الاكتئاب فى الصيف ايضا وجدت نفسيته... قلقه... دخانه ... النظرة من البلكونة وفنجان القهوة ... القعدة على الشباك ودلدلة الرجل بره الشباك والقعدة فى الصومعة وافتقاد الليفنج  وسماع الاغانى الغم ..
اصبحت اقلق زيادة عندما يطرق الاكتئاب ابوابى صيفا وهذا ليس بميعاد زيارته لانه عندما ياتى صيفا فانه يكون كالضيف الذى يطرق بابك بعد الثانية صباحا او تليفونك لما يرن  بعد نص الليل وتقوم تجرى و كل اللى ع لسانك خير اللهم اجعله خير و يا رب الستر من عندك 
هذا لان الامر يكون غالبا جللا وعظيما لا يحتمل الانتظار 
لا اعلم ايضا سبب خلف الاكتئاب لمواعيده وعاداته فقد اصبح غامضا فى الاوقات الاخيرة اصبح كالحبيبة التى تخفى امرا ما على حبيبها ترفض الافصاح عنه ولكنه يعلم انها تكتمن امرا ما فى سرها
اصبحت اقلق عندما يزورنى الاكتئاب صيفا وتجعلنى زيارته متوجس وانا افتح الباب وانظر له واقول 
خير مش بعادة ...
to be continued




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق