الجمعة، 25 أكتوبر 2013

الثقافة مش سبوبة

  على احدى الصفحات على موقع فيس بوك علق أحد الكتاب على وضع لينك لتحميل روايته الجديدة بان " أشكركم على كم الحسنات التى أحصل عليها بسبب سرقة مجهودى!! وكان الله فى عون من يقرأ عمل مسروق فهو يحصل على ذنب بكل كلمة .." 
الكاتب الذى يتحدث عن عدم أخلاقية و حرمانية قراءة عمل (مسروق) تباع روايته هذه ب 60 ج للنسخة الاصلية ..
 فهل هذا هو الأخلاقى ؟؟
على نفس الصفحة يتحدث أحد الاعضاء على أن هذا الكاتب فى احدى حفلات توقيع روايته هذه رفض التوقيع لاصحاب النسخ الغير أصلية، لم أكن حاضرا لهذا الموقف و لكنى أكاد أجزم أن هذا الموقف المحرج كان معظم أبطاله شباب و طلبة جامعيين، فبحكم انتمائى لهذه الشريحة أدرك جيدا انها هى الزبون الاول للكتب المضروبة . 
و لكن هل سأل هذا الكاتب نفسه كيف لطالب جامعى من أسرة متوسطة أن يشترى النسخة الاصلية لروايته ب 60 ج ؟؟
ما الافضل فى رأى هذا الكاتب العظيم ... أن يقرأ الناس روايته فى نسخة مضروبة أم لا يقرأوها على الاطلاق؟

سأحكى لكم موقف شخصى، منذ شهرين قررت ان اشترى رواية "قواعد العشق الاربعين"، ذهب الى احد المكتبات بوسط البلد و سألت عن الرواية لافاجا بثمن الرواية ... الرواية ب 110 ج ؟ أيوة عارف ان الرواية مترجمة وان دار النشر مش مصرية لكن ال 110 ج هى نسبة تقارب ال 15% من مرتبى و كنت وقتها لدى عمل ( فما بالك عزيزى الكاتب و الناشر بالطالب الذى لا يملك وظيفة تدر له اى دخل ؟؟ )
لم أشتر الرواية لثمنها المرتفع و الذى لا يناسبنى و منذ اسبوعين وجدت الرواية تباع نسخها المضروبة ب 25:30 ج فاشتريتها و النسخة لا تختلف كثيرا عن الاصلية .. و أرخص من الاصلية بكثير .
ثمن النسخة المضروبة ساعد ناس كتير على شراء الرواية .. انا اعرف اتنين اشتروا الرواية و عمرهم ما كانوا هيشتروها فى نسختها الاصلية !
هل الافضل ان يقرأوا الرواية بنسخة مضروبة أم لا يقرأوا على الاطلاق ؟؟
الكاتب والناشر اللى ما يحترمش القارئ اللى مش معاه فلوس يدفع بها ثمن النسخة الاصلية الغالى و بيتبع مبدأ اللى ماعهوش ما يلزموش .. لا يستحق اى احترام

عزيزى الكاتب .. انا ما اشترتش روايتك ولا النسخة الاصلية علشان مش معايا تمنها، و كمان مش هشتريها مضروبة علشان عارف انك مش هتحترمنى ولا هتحترم انى دفعت 20 ج علشان أقرأ كلامك 

عزيزى الكاتب، أنت خسرت قارئ محتمل كمان :)

الجمعة، 12 أبريل 2013

عن الاغانى و الاماكن ... وبعض الاشياء

وصلت امبارح الغردقة، لحضور تدريب عن الصحافة المحلية ينظمه التعاون المصرى الالمانى ... الفندق الذى اقيم به هو فندق شتايجن برجر، وهو فندق المانى و اكثر نزلائه من الالمان . الحضور المصرى فى المنتجع قليل جدا..
بالامس وصلت حوالى الساعة التاسعة مساءا بعد اكتر من 8 ساعات سفر من طنطا للغردقة 
وصلت الغرفة و اشتقت للاغانى بما ان الهيد فون عطلت وماسمعتش مزيكا من الصبح 
 فتحت اللاب توب واخرجت علبة السجائر و الفلاتر و قمت بعمل  كوباية شاى وقعدت الف سجاير و عملت بلاى ليست للاغانى التى اريد ان العبها ... و بما ان الحنين كان جارف لمصر اللى مش شايفها فى الفندق هنا فاخترت العظيم مولانا الشيخ امام ، لعبت الشيخ امام انا اتوب عن حبك انا، و سألت نفسى وانا بحلق مع مزيكا امام و صوته يا ترى اتلعب الشيخ امام و اغانيه هنا فى الاوضة دى فى الفندق الخمس نجوم ؟؟
يا ترى جدران الاوضة سمعت صوت امام قبل كده ؟؟؟ طيب هى حاسه بايه ؟؟
طول عمرى مؤمن ان الجدران بتحس بالمزيكا .. بتستمتع بها  و بتحب حاجات و مش بتحب حاجات، بحس ان الاوضة بتاخد نفسها و بتوسع لما بشغل تراكات معينة و بحس بها مقفولة على نفسها فى وقت لعب تراكات تانية ..
سبت امام يقول و يعيد "أنا أتوب عن حبك أنا "و ييجى عبد الوهاب و يقول "جفنه علم الغزل " و حسيت بالاوضة بتوسع سيكا سيكا و انا حاسس ان الاوضة وجدرانها فرحانيين باللى شغال

الغردقة